مدرسة الثورة الابتدائية المشتركة بنجع زريق
منتدى مدرسة الثورة الابتدائية بنجع زريق == يرحب بكم ==
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا
ادارة المنتدي / أ / محمود أحمد محمد عتمان / مدير المدرسة
-------------------------------------------------------------------
مرحباً بك
فى بمنتدى مدرسة الثورة الابتدائية المشتركة بنجع زريق
الذى يملك مفاتيح نجاحك


زوال "القذافي".. وطبائع الاستبداد!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زوال "القذافي".. وطبائع الاستبداد!

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 11:34 pm

زوال "القذافي".. وطبائع الاستبداد!
خالد عبداللطيف
حقا..كفى بالقرآن واعظا ومرشدا؛ خصوصا في النوازل والملمات، التي تضطرب عندها العقول، وتتنازع الآراء، وتطفو الأهواء؛ فيذهبها كلام ربنا جفاء!

وإن في رحيل الهالك "القذافي"، وتدمير من ظن نفسه "معمّرا"، عبرا عظيمة ستبقى مضرب الأمثال للأجيال عبر الأعصار.

ومن هذه العبر: أن من رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين أن جعل بعض شفاء صدورهم في كسر الجبابرة، الذين يسومونهم القهر والظلم، وجعلهم عبرة للعالمين، فقال جل وعلا:

{وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (الأنفال: 14-15).

ومن فضل الله الحكيم العليم: أن جعل في الآية نفسها مخرجا لمن يعتبر من بقية الطغاة؛ فينقذ نفسه من خزي الدنيا والآخرة، ويتدارك أمره قبل فوات المهلة؛ فيدخل في زمرة من يتوب الله عليهم، وما ذلك على الله بعزيز، وفي التاريخ سوابق وشواهد، ورب "ممسك عائد" خير من "مأخوذ بائد"!

أما من يصر مستكبرا، و"يستعلي" و"يستأسد"؛ فهو مخذول بائس. والله أعلى وأشد بأسا!

وعبرة أخرى عظيمة، بل منّة ومنحة كريمة؛ أن جعل الله القوي العزيز مصارع بعض الظالمين بأيدي المستضعفين الذين كانوا بالأمس القريب تحت قهرهم وبطشهم؛ فلو شاء سبحانه لقذف"القذافي" بصاعقة فأحرقته، أو أطبق عليه موجة فأغرقته، لكن الذي قدّره جل وعلا (وله الحكمة البالغة) أن جعله قبل هلاكه ذليلا صاغرا بين يدي رجال من شعبه الذي سامه سوء العذاب!

وفي هذا درس وحكمة، أبدع في بيانها "الكواكبي" في نهاية كتابه البديع"طبائع الاستبداد"، وهي: "أنَّ الله – جلَّت حكمته - قد جعل الأمم مسؤولة عن أعمال من تُحكِّمه عليها. وهذا حقٌّ؛ فإذا لم تحسن أمة سياسة نفسها أذلها الله لأمة أخرى تحكمها، كما تفعل الشرائع بإقامة القيم على القاصر أو السفيه، وهذه حكمة. ومتى بلغت أمةٌ رشدها، وعرفت للحرية قدرها، استرجعت عزها، وهذا عدلٌ. وهكذا لا يظلم ربُّك أحداً، إنما هو الإنسان يظلم نفسه، كما لا يذل الله قط أمة عن قلّة، إنما هو الجهل يسبب كل علة".

ثم قال: "وإني أختم كتابي هذا بخاتمة بشرى، وذلك أن بواسق العلم وما بلغ إليه، تدل على أنَّ يوم الله قريب؛ ذلك اليوم الذي يقل فيه التفاوت في العلم وما يفيده من القوة، وعندئذ تتكافأ القوات بين البشر، فتنحل السلطة، ويرتفع التغالب، فيسود بين الناس العدل والتوادد، فيعيشون بشراً لا شعوباً، وشركات لا دولاً، وحينئذ يعلمون ما معنى الحياة الطيبة: هل هي حياة الجسم وحصر الهمّة في خدمته؟ أم حياة الروح وغذاؤها الفضيلة؟ ويومئذٍ يتسنى للإنسان أن يعيش كأنه عالم مستقل خالد، كأنه نجم مختص في شأنه، مشترك في النظام، كأنه ملك، وظيفته تنفيذ أوامر الرحمن الملهمة للوجدان".

فلله دره، ورحمه الله وجزاه خيرا؛ فقد لخص المشهد، واستخلص المقصد!

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
التوقيع

الكنوز السبعة للسعادة الأبدية
(1)لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك
(2)لا تقلق أبدا
(3) عش في بساطة مهما علا شأنك
(4) توقع خيرا مهما كثر البلاء
(5) أعطي كثيرا و لو حرمت
(6) ابتسم ولو القلب يقطر دما
(7) لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب

Admin
Admin

الجوزاء القط
عدد المساهمات : 1013
نقاط : 124504
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
العمر : 54

http://sayed2020.forumclan.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى