مدرسة الثورة الابتدائية المشتركة بنجع زريق
منتدى مدرسة الثورة الابتدائية بنجع زريق == يرحب بكم ==
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا
ادارة المنتدي / أ / محمود أحمد محمد عتمان / مدير المدرسة
-------------------------------------------------------------------
مرحباً بك
فى بمنتدى مدرسة الثورة الابتدائية المشتركة بنجع زريق
الذى يملك مفاتيح نجاحك


اهمية التدريب المستمر للمعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اهمية التدريب المستمر للمعلم

مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 04, 2012 1:54 pm



[center]اهمية التدريب المستمر للمعلم


الإعداد
التدريبي للمعلم:
يعمل
التدريب المستمر للمعلم على رفع قدراته ومهاراتهومستواه التحصيلي نظرياً
وعملياً، ويكون قادراً على تأدية مهنته بجدارة.
فكلما دُرّب المعلم
التدريب
الصحيح وأعطيمعلومات ومفاهيم
جديدة تفيده في مهنته، أصبح عطاؤه مثمراً ذا نتيجة ومردود حسن على الطلاب. لأنه
منخلال
التدريب يتلقى الجديد والمفيدلتطوير نفسه أولاً، ويحسن من أدائه
في مهنته ثانياً.
وهذا
التدريب الحالي للمعلمين أيا كانت الجهة التربويةالتي تعقده لا
يؤدي المطلوب، ولا يحقق النتائج المرجوة من عملية
التدريب للمعلم، لأن طريقته –منوجهة نظرنا- مملة وروتينية ينبغيإعادة النظر
فيها، وترتيب عملية التدريب، لنتمكن بعد ذلك من تمهينالتعليم ونحن مطمئنونعلى وضع
المعلم (آل إبراهيم، 1997).
تدريب المعلمين في المدرسة الحديثة
إعداد وتدريب المعلم قديم في الثقافة العربية الإسلامية،وتركز الآن المؤسسات
الحديثة التي وردت إلينا من العالم الغربي وأقمناها في العالمالعربي على
مسمياتمختلفة فيما يتعلق بتدريب المعلمين، مثل "دار المعلمين"،
و"معهدالتربية للمعلمين"،و "كلية التربية"، وغيرها من
المسميات، والملاحظ أنه في الوقت الذي تطورت فيه النظرية التربويةبدرجة كبيرة في
العالم الغربي وشمل ذلك مفهوم إعداد المعلم، (
Fullan, 1992) فإن معظم المؤسساتالتربوية في العالم العربي ظلت تعمل بصورة
تقليدية من خلال مفهومي المنهج والتخصص،وأصبح إعداد المعلم يعني إكمال برنامج محدد
في دراسة المادة التخصصية، وطرق التدريس وبعض نظريات علمالنفس، ثم الحصولعلى
الشهادة أو الدرجة الجامعية التي تؤكد ذلك ليصبح الدارس بعدها معلماًَ مرخصاً له
بممارسة المهنةومعترفاً بقدراته الأساسية في هذا المجال.
وتقوم نظرية إعداد المعلم في العالم العربيعلى نظرية الاتصال التي حدد إطارها
"رومان جاكبسون" واختصرها فيثلاثة مسميات: المرسل- والرسالة- والمرسل
إليه، فالمعلم هو المرسل، والرسالة هيمادة التعليم والمرسل إليه هو التلميذ الذي
يتلقى رسالة المعلم (الترتوريوالقضاه، 2006).
وتعمل هذه النظرية في إطار ميكاممنوعي يتجاهل حقيقة أن المعلمينيتفاوتون في قدراتهم
العلمية واستعداداتهم النفسانية، كما يتجاهل حقيقة مادة التعليم ذاتها والإطارالذي
تتم فيه والتباين الواضح بين التلاميذ ودرجة استعداداتهم في التلقي، بل والتفاعل
مع المادةالعلمية التي يتلقونها، وأيضاً المؤسسة التي تتم فيها هذه العملية بأسرها
(سالم، 2000).
ويختلف هذا الاتجاه في مجمله عن التيارات التي بدأت تبرزحديثاً في العالم الغربي،
والتي ترى أن إعداد المعلم لا ينتهي عند المؤسسة التي تعلن أنها تقومبتدريبه، أو
الدرجة العلمية التييحملها من أجل الاعتراف بمكانته، بل ولا تنتهي أيضاً عند
ممارسةدوره بكفاءة كما هو الحال في المدرسة التقليدية (
Kaplan & Edelfelt, 1996).
وتذهب هذه الاتجاهات إلى عدم الاعتراف بالنظرية التيتقول بإمكان تدريب سائر
المعلمين الذين يؤدون تخصصاً واحداًَ وتدريباً متساوياً، ذلك أن المدارسالتي يعمل
فيها المعلمون تختلف اختلافاً كبيراً؛ فالمدرسة المدنية تختلف عن المدرسة الريفية،
والمدرسةالريفية تختلف عنالمدرسة البدوية، والمدرسة التي يؤمها أبناء الأغنياء
تختلف عن المدرسة التي يؤمها أبناء الفقراء،والمدرسة التي يأخذ منتسبوها من كل تلك
العناصر تختلف عن المدرسة التي يتساوى فيها التلاميذ في مستوياتهمالبيئية
والاجتماعية(
Jones, 1992).
ويبدو في ضوء ذلك أن التركيز على تدريب المعلم هو أكثرمن التركيز علىإعداده،
ومفهوم
التدريب يأخذ أسبقية على مفهوم التعليم لأنه لافائدة في أن يكون
المعلم ملماً بمادته وبالأطر النظرية في التربية ولكنه غير قادر علىالتأقلم مع
البيئةالمدرسية التي يعمل في إطارها. ويضع مفهوم
التدريب تحدياً كبيراً أمام معاهد تدريب المعلمين وكليات التربية،وهو التحدي
الذي جعل بعض العلماء يذهبون إلى القول بأن وجود المعلم في مدرسة مع مدير يفهم
طبيعة عملهويعرف كيفية إدارة مجموعة المعلمين في مدرسته، أجدى بكثير من السنوات
التي يقضيها المعلم في فصولمعهد المعلمينوكليات التربية، ولا يعني هذا الرأي عدم
الحاجة إلى هذه المؤسسات، وإنما هو فقط ينبه إلى ضرورة أنتتطور المعاهد والكليات
بإدخال مفاهيم جديدة للتعليم والتدريب تراعي التطورات التي بدأت تبرز حديثاً.
الاتجاه الحديث في تدريب المعلم
تؤكد الدراسة التي نشرتها "روث هيلبرون وجونس" (
Heilbronn. & Jones) ضمن فعاليات "دراسات المعلم
الجديد في المدارسالشاملة" (1997)
Newteachers in an urban
comprehensive schools
على أنالتغيرات
الحديثة في أسلوب تدريب المعلمين تستوجب إعادة النظر في محتوىوإدارة برامج تدريب
المعلم على أن يكون
التدريب في المدارس هو حجر الزاوية، مع التقليل من الاعتمادعلى
المعاهد والجامعات في هذا المجال، ولا يعني ذلك إلغاء هذه المؤسسات وإنما يجب أن
يكون التركيز علىما يتم في المدارسوليس مجرد المعرفة النظرية في كليات ومعاهد
المعلمين، ولا يعني ذلك أيضاً أن يكون التركيز على برامجالتربية العملية في
المدارس بمفهومها التقليدي، وإنما ينبغي أن يكون التفرغ للعمل في المدارس جزءاً
منبرامج التدريب، وهو نفس الأسلوبالذي كانت تتبعه الإدارة البريطانية في السودان،
حيث كان معهد"بخت الرضا" يرسل المتدربين للإقامة في المدارس لعدة أشهر
من أجل اكتساب الخبرة في بيئتهاالعملية ولن يكونذلك وحده كافياً لأن المهم في
تدريب المعلم هو التأكد من صلاحية التجربة العملية من خلال التحاقهبالنظام المدرسي
ذاته على أن يكون مهيأ لتقبل النتيجة إذا لم يكن صالحاً للعمل في مجال التدريس،
وعلى ألايكون التدريس مهنة من لا مهنة لهويتم ذلك تحت حماية القوانين التي تشرعها
دواوين شئون الموظفين التيتحول دون الاستغناءعنهم في حالة عدم كفاءتهم في أداء
الأعمال التي وظفوا من أجلها (
Heilbron & Jones, 1997).
ويحتم ذلك ألا تكون الموارد المتاحة للمدارس تقتصر على الرواتبوالمسائل الضرورية
وإنما يجب أن تكون هناك اعتمادات كافية لأغراض المعلمين.
وتذهب الاتجاهات الحديثة في بريطانيا على نحو الخصوص إلىعدم جعل تدريب المعلمين مقتصراً
على مؤسسات التعليم العالي فقط وإنما إلى ضرورة أنتكون هناك شراكةبين المؤسسات
التعليمية ذاتها ووزارة التعليم العالي.
والهدف في نهاية الأمر أن ينشأ جيل من المعلمين ليسوا فقطمسلحين بالمعرفة النظرية
التي توفرها كليات التربية ومعاهد التربية ومعاهد المعلمين، وإنما مزودين
أيضاًبالخبرات التييأتي منها التلاميذ الذين ينتمون إلى بيئات ثقافية منوعة بحيث
يوظفون هذه الخبرات من أجل إنجاح الممارسةالتعليمية في داخل مدارسهم.
تعيين عضو هيئة التدريس الجديد
يجب أن يحصل عضو هيئة التدريس الجديد –سواء كان مدرساًله خبرة كبيرة في هذا المجال
أو مدرساً عادياً في بداية حياته العملية- على جميعالنصائح المتعلقةبالروتينات
المختلفة والوسائل المتاحة في هذه المدرسة. يجب أن يكون هناك بعض الاجتماعات (في
الأسابيعالقليلة الأولى من العمل) حيث يستطيع الموجه أو المشرف مناقشة بعض النواحي
المهمة في المدرسة ليتمكنالزميل الجديد من توجيه الأسئلةواستشارة هذا المشرف.
ستواجه المدارس المختلفة موضوعات ونقاط مختلفةوستتباين فيها الطاقاتوالخبرة
والاحتياجات، لكنك دائماً ستجد بعض الوثائق مثل الكتيبات الخاصة بهيئة التدريس
التي تساعدالمدرس الجديد على المواكبة مع المدرسة. وتحتوي كل مدرسة على روتينات
محكمة ويتحتم عليها متابعة كافةالأنظمة بداخلها، فإذا كانت عمليةالتعيين فعالة،
سيكون هناك مزج بين المدرسين القدامى والآخرين الجدد.
المصدر : الدكتورمحمد عوض الترتوري
دكتوراه أصول التربية



[/center]

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
التوقيع

الكنوز السبعة للسعادة الأبدية
(1)لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك
(2)لا تقلق أبدا
(3) عش في بساطة مهما علا شأنك
(4) توقع خيرا مهما كثر البلاء
(5) أعطي كثيرا و لو حرمت
(6) ابتسم ولو القلب يقطر دما
(7) لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب

Admin
Admin

الجوزاء القط
عدد المساهمات : 1013
نقاط : 125504
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
العمر : 54

http://sayed2020.forumclan.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى