مدرسة الثورة الابتدائية المشتركة بنجع زريق
منتدى مدرسة الثورة الابتدائية بنجع زريق == يرحب بكم ==
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا
ادارة المنتدي / أ / محمود أحمد محمد عتمان / مدير المدرسة
-------------------------------------------------------------------
مرحباً بك
فى بمنتدى مدرسة الثورة الابتدائية المشتركة بنجع زريق
الذى يملك مفاتيح نجاحك


دور مدير المدرسة الإجرائي لتحقيق الجودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دور مدير المدرسة الإجرائي لتحقيق الجودة

مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 27, 2012 10:47 am



دور مدير المدرسة الإجرائي لتحقيقالجودة
إن المفهوم الحديث لدور مديvالمدرسة يتطلب منه القيام بمهام متعددة ومتنوعة ومعقدة لمواجهة تحديات العصر والإستجابة لعمليات التغيير والتطوير لتحقيق الجودة فى البيئة المدرسية .
وهي مهام تختلف بدرجة كبيرة عن المهام التقليدية ونتيجة لذلك أصبح لزاماً على مدير المدرسة أن يستفيد من الأساليب العلمية الحديثة في الإدارة ومن هذه الأساليب التخطيط الإستراتيجي للعمل المدرسةهذا التخطيط الذي يجعل العمل المدرسي يحقق الجودة ويسير بانتظام وفق خطة إستراتيجية شاملة تركز على الإحتياجات الفعلية الحقيقية التي يمكن تحديدها على أرض الواقع ومترابطة تجمع كل الإحتياجات المتعددة والإنجازات المتوقعة في وحدة متكاملة وثيقة الصلة بواقع المدرسة ومعدة إعداد جيداً
وأن هذا يتطلب من مدير المدرسة القيام بمهام حيوية تتمثل في قدرته على التعامل مع تلك التغيرات والتحديات المعاصرة وتحليل البيئة الداخلية والخارجية للمدرسة وتحديد مواطن القوة والضعف من خلال التقييم الذاتى للمدرسة والعمل على علاجها، واغتنام الفرص لعمليات التغيير والتطوير المستمر وإشراك أعضاء المجتمع المدرسي في عملية التخطيط عاملين ومتعلمين جنب إلى جنب لدراسة القضايا الهامة وتحديد مبدأ الأولويات في ذلك .

ويمكن تحديد دور مدير المدرسة الإجرائي في عملية التخطيط الاستراتيجي المدرسي لتحقيق الجودة في الآتي :
ان الهدف من وضع خطة إستراتيجية للعمل المدرسي تحقيق الجودة والتكامل والشمول بين جميع المجالات المرتبطة بالعملية التعليمية وبما يحقق أهداف المدرسة .
1-تطوير الرؤية المستقبلية للمدرسة:
تعد الرؤية المستقبلية هي العين النافذة التي ينظر من خلالها مدير المدرسة إلى تحقيق الأهداف المرسومة للخطة الإستراتيجية المدرسية كما أن قيام مدير المدرسة بتحليل البيانات المتعلقة بالبيئة الداخلية والخارجية للمدرسة و دراسة جوانب القوة والضعف والفرص والتهديدات التي منها تشتق المدرسة مجموعة البدائل لمواجهة الظروف المستقبلية التي تتعرض لها المدرسة
2-تحديد وتطوير الأهداف الإستراتيجية للمدرسة :
فإذا أراد مدير المدرسة أن تكون مخرجات العملية التعليمية بمدرسته جيدة فلا بد أن يبني خطة محددة الأهداف بناء دقيقا تراعي متطلبات المرحلة التي بصددها والإمكانات المادية والبشرية المتوفرة

وعليه لصياغة خطته القيام بما يلي :
1- التأكد من أن العاملين في المدرسة والطلاب الذي سيشتركون في عملية التخطيط لديهم فكرة عامة عن التخطيط الإستراتيجي بحيث يصبح التخطيط الاستراتيجي مألوف لديهم واضح المعالم في المدرسة والموظفين، والطلاب والبرنامج المعد.
2-
تحديد العوامل المؤثرة على العمل المدرسي.
3-
رؤية المشتركين في عملية التخطيط من خلال فهم كل منهم لأدواره وما يتطلبه منهم ذلك، وقدرته على دعم عملية التخطيط.
4-
كسب دعم الإدارة المركزية والاستفادة من المصادر الضرورية المتوفرة في تنفيذ الخطة.
5-
رؤية فريق التخطيط من خلال قدرته على دراسة الوضع القائم ومحاولة التغلب على أغلب المصادر المحتملة والمقاومة لعملية التغيير.
6-
التأكد من جمع البيانات بصورة دقيقة وواقعية، وذلك للاستفادة منها في عملية تطوير الخطة الاستراتيجية.
3-دراسة الوضع الحالي للمدرسة ( مسح البيئة المدرسية ):
المسح البيئي هو العملية التي تتطلب معلومات حول الأحداث ( الوقائع ) والعلاقات في البيئة الخارجية للمدرسة والتي من خلالها تساعد الإدارة المدرسية في مهمتها من التخطيط للعمل المستقبلي ومن ثم تحليلها لصياغة الأنماط الممكنة.

وترتبط بهذه العملية مجموعة من الإجراءات والنشاطات الرئيسية ومن أهمها :
أ-تمييز العوامل الخارجية ذات العلاقة بالمؤسسة إما حالياً أو مستقبلاً وتقرير جوانب القوة والضعف فيها . ب-تحليل القوى والعوامل المؤثرة عن طريق التوقعات المستقبلية لبيان مدى إمكانية وكيفية حدوث التغيير بها في فترة مستقبلية قادمة.
ج-التأثير المحتمل لتلك التغييرات على المدرسة أو النظام الإداري السائد.
4-تحليل البيئة الخارجية للمدرسة :
يتم عن طريق تحليل اتجاهات أفراد المجتمع المدرسي وهي خطوة مهمة لدراسة البدائل والتغيرات الوقتية لما يتوقع من الظروف والأحداث المستقبلية في البيئة المدرسية وتمييز التوقعات المرتبطة بالعوامل الإجتماعية والسكانية والاقتصادية والتي تعتبر مهمة في دراسة التغيرات المرتبطة والتي ربما يكون لها نتائج إيجابية على مستقبل المدرسة كذلك فان نظام المنافسة عامل مهم في فحص البيئة الخارجية للمدرسة وتساعد على تقييم الحاجات الحالية للمدرسة وتسلط الضوء على الحاجات المستقبلية للمجتمع ككل والمؤسسات المختلفة التي ربما تخدم برامج التعليم الحالية والمستقبلية. إضافة إلى أن تقييم البيئة الخارجية يزيد كذلك من الدقة في تحديد المسئوليات المهنية، ويقيم مشاكل المجتمع وحاجاته بما يمكنه من تطوير البرامج الأكثر تجاوبا وارتباطا بحاجات أفراده، وكذلك هو ضروري لصياغة رؤية مستقبلية للمدرسسة، فلا يمكن للمدرسة وحدها أن تنجز كل الحاجات التي يتطلبها المجتمع لأنها متعددة ومتنوعة لكن تستطيع المدرسة أن تركز جهودها على بعض القضايا الهامة .
5-التقييم النوعي (الطاقات والقدرات الداخلية للمدرسة )
ويمكن لمدير المدرسة أن يطرح مجموعة من التساؤلات أثناء عملية التقييم الداخلي وهي :

ما الغرض الذي نخدمه ؟
ما اعتقاداتنا حول هذا الغرض ؟
ما عوامل القوة والضعف بالمدرسة ؟
ما الموارد المتوفرة لدينا ؟
ما القضايا الداخلية التي يجب أن ندرسها؟
كيف نتفاعل مع المجتمع؟
ماذا نحتاج لتكوين فريق عمل ؟
هذا ويمكن لمدير المدرسة أن يسأل هذه التساؤلات عند تقييم البيئة الداخلية للمدرسة
كيف نعد طلابنا للمستقبل ؟
ما الذي نرغب أن نحققه في مجتمعنا ؟
ما الذي نعتقد بأننا نعمله؟
وما الذي نقوم به فعلا ؟
ما هي نظرتنا لعوامل القوة والضعف والمشاكل المستقبلية ؟
6- تحليل العوامل المؤثرة ( القوة والضعف، والفرص والتهديدات )
يعمل مدير المدرسة والعاملون معه على تحليل هذه العوامل، فبعد أن يحدد المدير رؤية المدرسة فانه يعمل على تحديد العوامل المؤثرة على قدرة المدرسة في تحقيق رؤيتها المستقبلية، وعلى مدير المدرسة في هذه الخطوة أن يعمل مع الآخرين لتطوير السياسة التي تدعم من عوامل النجاح وتقلل في نفس الوقت من تأثير عوامل الإعاقة.
7-التحليل الإستراتيجي :
وهو عملية أساسية ومهمة جدا في عملية التخطيط الاستراتيجي، وتتضمن قيام مدير المدرسة بمجموعة من الإجراءات التحليلية لتنفيذ العمل مثل إيجاد برامج إشرافية ملائمة، وضع استراتيجيات محددة في التعامل مع الأنشطة والبرامج المدرسية التي لم يتم تنفيذها دراسة النتائج الإيجابية المحتملة للإستراتيجيات المقترحة فيما يتعلق بالمدرسة أو إمكانات وقدرات البيئة الداخلية والخارجية، دراسة نتائج تطبيق الاستراتيجيات المقترحة بحيث يتم اختيارها بشكل محدد.
8- المشاركة في العملية التخطيطية :
ينبغي من مدير المدرسة أن يشرك أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع المدرسي في خطة المدرسة الإستراتيجية، ذلك لأن نجاح الخطة يعتمد بدرجة كبيرة على مشاركة العاملين في المدرسة في رسم وتنفيذ سياسة المدرسة، ومن المعلوم بأن إعداد الخطة يعتبر عمل جماعي، ولا يستطيع أي مدير مهما كانت خبرته أن ينفرد وحده بوضع خطة مكتملة الجوانب مستوعبة لكل المتغيرات والعوامل، وهذه المشاركة تحمّس جميع العاملين للمشاركة في التنفيذ لإحساسهم بأنها تنبع من ذاتهم وأنها عملهم وصياغتهم وخطتهم، ولو كانت المساهمة محدودة، ويشعرون بأن لهم دورا هاما في ذلك مما يزيد من رضاهم عن العمل وسيكونون بالتالي أكثر حرصا على التنفيذ لتحقيق الأهداف المنشودة .
أن التخطيط الاستراتيجي يعطي فرصا لمشاركة المعلمين والدوائر التعليمية بالمنطقة وأعضاء المجتمع المحلي ( مجالس الآباء والمعلمين) في تصميم وتحسين الأنشطة في مستوى موقع المدرسة.
9-تطبيق الخطة :
مما لا شك فيه بأن الخطة المتكاملة ينبغي أن تعمل على تحديد النتائج التي تظهر من خلال اشتراك فريق التخطيط مع أعضاء اللجان المختصة، والمسئولين والآباء، وجميع موظفي المدرسة في تنفيذ أهداف المدرسة من خلال البرامج التطبيقية المعدة والتي تتحدد من خلالها رؤية المدرسة المستقبلية بحيث تحتوي خطة العمل المدرسي على الأحداث الرئيسة والمصادر والمسؤوليات والفترة الزمنية والنتائج المطلوبة ومعايير النجاح.

ويمكن لمدير المدرسة تحقيق ذلك عن طريق :
1-
تحديد وقت إجراء عملية التخطيط.
2-
تحديد المسؤولين عن عملية التنفيذ
يتضمن ذلك الأشخاص المسؤولين عن تطبيق الخطة، والاستفادة من فريق العمل
(
ممثلون عن كل المؤسسات المشاركة ) لضمان واقعية الخطة.
3-
تنظيم الخطة الاستراتيجية العامة في خطط عمل صغيره
وهذا يتطلب في غالب الأحيان خطة عمل لكل لجنه.
4-
إدارة وتطبيق الخطة من حيث تحديد أدوار ومسؤوليات منفذي عملية التخطيط.
5-
ترجمة أعمال الخطة الاستراتيجية من خلال توصيف الوظائف، وتقويم أداء الموظفين.
6-
متابعة تنفيذ الخطة .
7-
التأكد من توثيق وتوزيع الخطة.
8-
الدعم المستمر في تنفيذ الخطة يساعد المدير في تنفيذ الخطة الإستراتيجية للمدرسة
من خلال المراجعة المستمرة لأهداف الخطة.
9-
التأكيد على أهمية التغذية الراجعة لضمان تنفيذ المشاركين
في عملية التخطيط للوائح والتشريعات المنظمة للخطة المدرسية.
10-تقييم النتائج :
وتتطلب هذه الخطوة من مدير المدرسة مراجعة استراتيجية تطبيق الخطة بصورة دورية للتأكد من مدى ارتباطها بأهداف المدرسة، بهدف جعل الخطة متجاوبة ومتناسقة مع الحاجات الواقعية للعمل المدرسي اليومي.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
التوقيع

الكنوز السبعة للسعادة الأبدية
(1)لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك
(2)لا تقلق أبدا
(3) عش في بساطة مهما علا شأنك
(4) توقع خيرا مهما كثر البلاء
(5) أعطي كثيرا و لو حرمت
(6) ابتسم ولو القلب يقطر دما
(7) لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب

Admin
Admin

الجوزاء القط
عدد المساهمات : 1013
نقاط : 121554
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
العمر : 54

http://sayed2020.forumclan.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى